من الإذاعة الوطنية

ترأس الوزير الأول عبد المجيد تبون اليوم الثلاثاء مجلسا وزاريا مشتركا خصص لتقييم الوضعية المتعلقة بحرائق الغابات وكيفية تعويض المواطنين بأمر من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة حسبما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول. و جرى اجتماع المجلس الوزاري بحضور وزراء الداخلية و الجماعات المحلية و تهيئة الإقليم و المالية و الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري إلى جانب المدراء العامون للحماية المدنية و الغابات وولاة أهم الولايات المتضررة. وأوضح البيان أنه بعد الاطلاع على المعلومات المتضمنة في تقارير الوزراء والمسؤولين المعنيين مباشرة و الولاة كشف الوزير الأول للحضور عن "بعض التعليمات والتوصيات".  ويشير البيان إلى انه من بين التعليمات والتوصيات ضرورة "تشكيل لجنة قطاعية مشتركة تضم وزارات الداخلية والمالية والفلاحة من أجل ضمان متابعة عمليات تعويض الضحايا في أجل لا يتعدى 40 يوما تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية و السهر على الإعداد الدقيق لحصيلة شاملة وفردية يتم من خلالها تحديد طبيعة وحجم الكوارث في كل ولاية مع إشراك الأطراف المؤهلة في أشغال التقييم و الخبرة وكذا مراجعة وتحسين التدابير التنظيمية المحددة لمعايير وشروط الاستفادة من التعويضات". وبعد ان ذكر بتوجيهات رئيس الجمهورية شدد الوزير الأول في ختام الاجتماع على  "الاهتمام الخاص الذي يجب إيلاءه لهذه المهمة"  يضيف البيان.    
توصل كل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية  فايز السراج  و المشير خليفة حفتر اليوم الثلاثاء بباريس  إلى اتفاق يقضى بوقف إطلاق النار في ليبيا وتغليب الحل السياسي من خلال المصالحة الوطنية  وكذا العمل على توفير الظروف المناسبة لإجراء انتخابات. وتضمن نص الإعلان المشترك الذي توج لقاء السراج و حفتر اليوم بباريس بوساطة فرنسية  وزع على الصحافيين   أن "حل الأزمة الليبية لا يمكن أن يكون إلا حلا سياسيا يمر عبر مصالحة وطنية تجمع بين الليبيين كافة الجهات الفاعلة المؤسساتية والأمنية والعسكرية في الدولة التي تبدي استعدادها في المشاركة  بهذه المصالحة مشاركة سلمية  وعبر العودة الآمنة للنازحين والمهجرين واعتماد إجراءات العدالة الانتقالية وجبر الضرر والعفو العام  وتطبيق المادة 34 بخصوص الترتيبات الأمنية من الاتفاق السياسي الليبي". واتفق السيد السراج والمشير حفتر  خلال الاجتماع الذي تم بحضور ممثل للأمين العام للأمم المتحدة الخاص في ليبيا غسان سلامة  على "الالتزام بوقف إطلاق النار وتفادي اللجوء إلى القوة المسلحة في جميع المسائل الخارجة عن نطاق مكافحة الإرهاب وفقا للاتفاق السياسي الليبي والمعاهدات الدولية  من أجل حماية الأراضي الليبية وسيادة الدولة". كما أدان الطرفان "كل ما يهدد استقرار" البلاد. كما التزم الطرفان من خلال الاتفاق على "بناء دولة القانون في ليبيا مدنية ديمقراطية و ذات سيادة تضمن الفصل بين السلطات و الانتقال السلمي للحكم و  احترام حقوق الإنسان  تزخر بمؤسسات وطنية موحدة أبرزها البنك المركزي  الشركة الوطنية للبترول و الهيئة الليبية للاستثمار"  مشددين على ضرورة أن "تضمن الدولة الليبية الأمن لمواطنيها ووحدة أراضيها و سيادتها وكذا حسن تسيير  مواردها الطبيعية و المالية بما فيه مصلحة لكل الليبيين". كما أبرز كل من السراج و حفتر عزمهما تفعيل الاتفاق السياسي الموقع في 17 ديسمبر 2015 و مواصلة الحوار السياسي بما يتصل مع لقاء أبو ظبي بتاريخ 3 ماي 2017  وأعربا عن عزمهما بذل كل الجهود الممكنة من اجل مرافقة المشاورات التي يقوم بها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة و التي "ينتظر أن تفضى إلى حوار  سياسي شامل يحظى من خلاله كل من مجلس النواب (برلمان طبرق) و المجلس الرئاسي بمكانتهما".  ودعا السراج و حفتر  إلى "نزع السلاح وإدماج المقاتلين الراغبين في الانضمام إلى القوات النظامية  وتسريح المقاتلين الآخرين وإعادة إدماجهم في الحياة المدنية"  و العمل على إعداد "خارطة طريق للأمن والدفاع عن الأراضي الليبية بهدف التصدي للتهديدات  بجميع أوجهها  على أن يتألف الجيش الليبي من القوات المسلحة النظامية التي تضمن الدفاع عن ليبيا في إطار احترام المادة 33 من الاتفاق السياسي الليبي". كما أكدا عزمهما العمل على "توحيد المؤسسات العسكرية و الأمنية من أجل التنسيق لمكافحة الإرهاب  و ضمان مراقبة تدفق المهاجرين الذين يعبرون التراب الليبي و مراقبة الحدود و مكافحة الشبكات الإجرامية المنظمة التي تستغل الوضع في ليبيا من أجل زعزعة المنطقة".  و نص الإعلان أيضا على "العمل و التعاون مع المؤسسات المعنية بدعم وإشراف هيئة الأمم المتحدة  وذلك من أجل تنظيم إنتخابات رئاسية و تشريعية ابتداء من تاريخ 25 يوليو 2017". داعين مجلس الأمن الدولي ل"دعم التوجيهات التي تضمنها الإعلان المشترك" و الممثل الخاص للأمين الأممي ل"بدء المشاورات اللازمة مع جميع الاطراف الليبية." وفي ذات السياق  اوضح الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون أن هذا اللقاء يندرج في إطار سلسلة اللقاءات التي عقدت على عدة مستويات في الجزائر  أبو ظبي والقاهرة  ويأخذ في الإعتبار  العناصر التوافقية لكل هذه اللقاءات. ويأتي هذا اللقاء تتويجا للجهود التي قامت بها العديد من الأطراف تحت رعاية الأمم المتحدة بما في ذلك دول الجوار الليبي  من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة التي تعيشها ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي سنة 2011.  وكان الفرقاء الليبيون قد وقعوا في ديسمبر 2015 على الإتفاق السياسي الذي تم التفاوض بشأنه تحت رعاية الأمم المتحدة وهو الإتفاق الذي تم بموجبه تنصيب حكومة الوفاق الوطني الليبي و مجلسها الرئاسي برئاسة فائز السراج.    
اضطرت طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية كانت  متوجهة من اسطنبول الى الدار البيضاء (المغرب) الى الهبوط اضطراريا هذا  الثلاثاء بمطار هواري بومدين الدولي (الجزائر) على اثر انذار كاذب بوجود  قنبلة, حسب مسؤول بالمطار. و اوضح ذات المصدر ان طاقم الطائرة قرر تحويل مسار الرحلة بشكل استعجالي نحو  المطار الاقرب اي مطار الجزائر من اجل التفتيش بعد انذار بوجود قنبلة خلال  الرحلة. و تمت الاشارة الى انه بعد الهبوط الاضطراري بمطار هواري بومدين تم اخلاء  الطائرة من ركابها حيث خضعت للتفتيش من مصالح الشرطة الجزائرية. وبعد عملية تفتيش دقيقة داخل الطائرة لم تعثر الفرق المختصة الجزائرية علي اي  قنبلة. و خلص المصدر ذاته في الاخير الى ان الركاب الذين تكفلت بهم مصالح مطار  الجزائر قد تمت اعادتهم الى الطائرة بعد اكثر من ساعة و نصف من التوقف. المصدر: واج
مجسم المشروع
كشف بيان لوزارة التجارة هذا الثلاثاء أن مركب الحديد والصلب ببلارة بولاية جيجل, المتمخض عن شراكة جزائرية-قطرية,  سيشرع في الإنتاج  في الأيام القليلة المقبلة. و جاء البيان عقب إستقبال وزير التجارة أحمد عبد الحفيظ  الساسي مع سفير دولة  قطر بالجزائر, إبراهيم محمد بن عبد العزيزصلاح السهلاوي, اين تباحث الطرفان  مجموعة من القضايا الاقتصادية المشتركة خصوصا سبل تطوير الإستثمار و الشراكة  بين البلدين. و أكد الساسي , خلال اللقاء, إستعداد دائرته الوزارية على مواصلة  الإطار التشاوري من أجل خلق فرص استثمار أقوى وإعادة بعث رابط التواصل بين  المستثمرين الجزائريين والقطريين,  معربا عن حرصه الكامل في رفع حصص التصدير  وخلق ميكانيزمات لشراكات جديدة, يضيف نفس المصدر. كما أشار الوزير الى أهمية الإستثمارات القطرية بالجزائر على رأسها مركب  الحديد والصلب ببلارة بولاية جيجل الذي "سيشرع في الإنتاج  في الأيام القليلة  المقبلة". من جهته ثمن السفير القطري العلاقات "الأخوية والتاريخية" التي تجمع البلدين,  مبديا  في نفس الوقت  ارتياحه لكل الشراكات الاقتصادية التي تم تحقيقها لحد  الساعة و منوها بكل التسهيلات والمناخ الخصب للإستثمار في الجزائر بفضل  الإرادة السياسية والأسس المتينة التي ارساها برنامج رئيس الجمهورية عبد  العزيز بوتفليقة. يذكر ان مركب الحديد والصلب ببلارة  هو ثمرة شراكة استثمارية على أساس قاعدة  49/51 بالمائة بين كل من مؤسسة ''سيدار" الجزائرية و الصندوق الوطني للاستثمار  و " قطر ستيل إنثرناشيونال''. و من المنتظر أن ينطلق المركب بقدرة إنتاج بـ 2 مليون طن سنويا من الحديد  الموجه للبناء  ليصل إلى 5 ملايين طن في المستقبل. و قد كلف إنجاز هذا المركب ما يزيد عن 2 مليار دولار حيث تكفلت بالأشغال شركة   إيطالية و يضم 10 وحدات تتمثل في وحدة الاختزال المباشر  حيث يتم تنقية  الحديد الخام وتحويلها والوحدات الثلاث للدرفلة باعتبارها نواة المركب حيث يتم  إنتاج  الحديد بمختلف أنواعه حسب الطلب و حسب دراسة السوق بالإضافة إلى فرنين كهربائيين و محطة للغاز الطبيعي ومحول كهربائي و مصنع للجير و وحدة لمعالجة المياه.
بعث رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة برقية  تعزية لعائلة الفقيد محمد كمال رزاق بارة الذي وافته المنية فجر الثلاثاء, أكد من خلالها أن الجزائر فقدت برحيله "إطارا كفؤا" و"قيمة أخلاقية  و إنسانية". و جاء في برقية التعزية "تلقيت ببالغ الأسى والأسف نبأ انتقال المغفور له  بإذن الله محمد كمال رزاق بارة إلى رحمة الله وعفوه, وهو لما يزل في كامل  صحته, وقمة عطائه وذروة نشاطه, يؤدي عمله بجد واجتهاد, يحلل الأحداث ولا يأنف  من السؤال عما خفي عنه من تفاصيلها, ويطرب للرأي الصائب". و أكد رئيس الجمهورية بأنه و برحيله "فقدت مؤسسة الرئاسة بل الجزائر إطارا  كفؤا, وقيمة أخلاقية وإنسانية, وإن بقيت ذكراه ومآثره حية في قلوب كل من  عرفوه, يذكرون فضائله وشيمه, ويدعون له بالمغفرة والمرحمة والثواب. إن في  سيرته الحميدة, وما خلف من ذكريات جميلة, عزاء لأهله وأي عزاء". و أضاف الرئيس بوتفليقة يقول "إذ أعرب لكل أفراد أسرته الكريمة عن بالغ  العزاء وصادق الدعاء, أدعو المولى الذي وسعت رحمته العالمين أن يشمل الراحل  برحمته ومغفرته, وأن يبوئه مكانا يرضاه في جنات النعيم بين الأبرار من عباده  المخلصين والصديقين, وحسن أولئك رفيقا, وأن ينزل الصبر والسلوان في قلوب أسرته  و أهله وجميع رفاقه في كل المواقع التي عمل فيها, ويوفي لهم الأجر العظيم, وأن  يعوضهم في فقده خيرا, إنه سميع مجيب الدعاء". " وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون  أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون". يذكر أن الفقيد رزاق بارة ولد في جانفي 1948 بعين البيضاء (ولاية أم البواقي) وزاول مهنة المحاماة قبل أن يتقلد العديد من المناصب والمسؤوليات في مؤسسات الدولة أهمها رئيس المرصد الوطني لحقوق الانسان سنة 1992 ثم مستشارا لحقوق الانسان لدى رئيس الجمهورية الأسبق اليامين زروال وعضوا باللجنة الإفريقية لحقوق الانسان والشعوب سنة 1998. كما شغل المرحوم أيضا منصب رئيس مجموعة العمل حول "مجتمعات السكان الأصليين"ورئيس بعثة لدى الاتحاد الإفريقي ثم سفيرا للجزائر بطرابلس من 2001  الى 2004 ليعين بعدها مستشارا برئاسة الجمهورية سنة 2005. وقد عرف الفقيد الذي كان دبلوماسيا محنكا، بإسهاماته في العديد من الندوات الوطنية والدولية حول القضايا المتعلقة بالأمن والسلم ومكافحة الارهاب والتطرف العنيف الى جانب المسائل المرتبطة بحقوق الانسان. وحسب ما علم لدى أفراد عائلته،فإن تشييع جنازة الفقيد سيكون هذا الأربعاء بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة.
واصلت أسعار النفط ارتفاعها هذا الثلاثاء بعد اجتماع أوبك حيث تعهدت السعودية بتقييد الصادرات اعتبارا من الشهر القادم ودعوة المنظمة عددا من أعضائها إلى زيادة مستوى التزامهم بتخفيضات الإنتاج  للمساعدة في تقليص فائض العرض ومعالجة الأسعار المتراجعة. وارتفعت أسعار خام القياس العالمي برانت، صباح الثلاثاء بالأسواق الأسيوية 22 سنتا  بما يعادل 5ر0 بالمائة  إلى 82ر48 دولار للبرميل بعدما  زاد 1ر1 بالمائة في تسوية أمس في حين ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب  تكساس الوسيط 23 سنتا  أو 5ر0 بالمائة  إلى 57ر46 دولار للبرميل. وتلقت المكاسب دعما من تحذير المدير التنفيذي لشركة هاليبرتون من أن نمو عدد  الحفارات النفطية بأمريكا الشمالية يظهر إشارات على الاستقرار مما قد يهدد  إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة. وناقشت أوبك ومنتجون مستقلون خلال اجتماع في سان بطرسبرج يوم الاثنين تمديد  اتفاق خفض الإنتاج بمقدار 8ر1 مليون برميل يوميا بعد مارس إذ اقتضت الضرورة. وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن بلاده ستقيد صادرات الخام عند 6ر6  مليون برميل يوميا في أوت بما يقل بنحو مليون برميل يوميا عن المستويات  المسجلة قبل عام. ووافقت نيجيريا طوعا على الانضمام إلى الاتفاق من خلال وضع سقف لإنتاجها عند 8ر1 مليون برميل يوميا أو تقليصه عندما تستقر إمداداتها عند ذلك المستوى، يذكر أن نيجيريا التي تنتج 1.7 مليون برميل يوميا في الآونة الأخيرة معفاة من  تخفيضات الإنتاج. وقالت أوبك إن المخزونات التي لدى الدول الصناعية تراجعت بمقدار 90 مليون  برميل خلال الفترة من جانفي إلى جوان لكنها ما زالت أعلى من متوسط خمس سنوات  بواقع 250 مليون برميل. وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن 200 ألف برميل يوميا إضافية قد  تخرج من السوق إذا بلغ مستوى الالتزام بالاتفاق الذي تقوده أوبك مائة بالمائة. 
بلغت نسبة النجاح في شهادة البكالوريا لهذه  السنة 56,07 بالمائة حسب ما كشفت عنه هذا الثلاثاء وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت التي أكدت تصدر شعبة الرياضيات بنسبة 68.70بالمئة. وأوضحت الوزيرة لدى استضافتها في برنامج خاص بالقناة الإذاعية الثالثة أن نسبة النجاح عرفت ارتفاعا مقارنة بالسنة الماضية  حيث بلغت  49,79 بالمائة وذلك راجع لعامل الاستقرار الذي ميز السنة الدراسية 2016/2017 بفضل تجند عمال القطاع من إطارات و أساتذة و شركاء اجتماعيين ومرافقة الوزارة في مجال التكوين. و أشارت الوزيرة إلى أن شعبة العلوم التجريبية احتلت المرتبة الثانية بنسبة تقدر ب62.51 بالمئة لتليها شعبة تقني رياضي ب  53.12بالمئة وشعبة الآداب و الفلسفة ب 52.09 بالمئة واقتصاد وتسييرب50.78 بالمئة  لتسجل شعبة اللغات الأجنبية 47.18 بالمئة. وأكدت بن غبريت أن عدد الناجحين في امتحانات البكالوريا للدورتين  بلغ  340338تمثل فيها الاناث نسبة65.03بالمئة. وللتقليل من التوتر و لضغط  الذي يسيطر على التلاميذ و الأولياء لحظات الاعلان عن النتائج ذكرت الوزيرة بجديد هذه السنة المتمثل في تمكين المترشحين من التعرف على نتائجهم عبر الرسائل القصيرة للهاتف النقال مع المتعاملين الثلاث بدءا من الساعة ال14سا  والتعرف على النتائج على الساعة  15سا عبر موقع الديوان الوطني للامتحانات  المسابقات  ثم عبر النشر في المؤسسات التربوية. نجحنا في كسب رهان مصداقية الامتحان وأكدت بن غبريت أن رهان ضمان مصداقية الامتحان قد تم بلوغه بتجند كافة القطاعات بما فيها الاجهزة الامنية التي بذلت مجهودات كبيرة لمنع تسريب المواضيع مشيرة في هذا السياق إلى قدرتها على تحديد هوية من يشارك في بث المواضيع ومن يحاول إرسال الاجابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي واصفة الظروف البيداغوجية والتنظيمية التي أحاطت بامتحانات البكالوريا بالممتازة. وبحديثها عن الدورة الاستثنائية قالت الوزيرة إن القرار يترجم  مدى اهتمام السلطات العمومية بالانشغالات الاجتماعية مضيفة أن التفريق بين المتغيبين والمتأخرين كان صعبا  ،فعدد المتأخرين الذين تم احصاؤهم كان  1800 بينما تقدم لاجتياز الامتحان  20ألف ما أعطى فرصة كبيرة لعدد هام من  المتأخرين والمتغيبين على حد سواء لاجتياز الامتحان منبهة إلى استلهام العبر في احترام الوقت. ووجهت الوزيرة رسالة إلى المجتمع وقالت بأن النجاح في البكالوريا هوليس ضربة حظ بقدر ما هو  نتاج عمل جدي للتلميذ ومرافقة طويلة للاساتذة،وعليه تطرقت بن غبريت إلى مشروع  إصلاح البكالوريا وقالت إن الملف سيعاد فتحه لاثراءه أكثر قبل تقديمه أمام مجلس الحكومة. وشددت في السياق ذاته على أهمية الأخذ بعين الاعتبار عنصر العمل المتواصل للتلميذ ووتثمين جهده خلال العام الدراسي ومحاربة التسرب المدرسي في الأقسام  النهائية والابتعاد عن مقياس الذاكرة و الحفظ في إعداد مضامين المواضيع. المصدر: موقع الاذاعة الجزائرية / راضية زرارقة  
ينظم المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرق هذا الثلاثاء ملتقى دوليا حول أثر التكنولوجيات الحديثة في التطبيقات الخاصة بالسلامة المرورية من تنشيط خبراء في المجال.   وفي هذا الصدد قال المدير العام للمركز الوطني للوقاية و الأمن عبر الطرق أحمد نايت الحسين في تصريح للقناة الإذاعية الأولى أنه خلال هذا الملتقى الدولي تتطرق الجزائر إلى وضع حيز التنفيذ عملية نظام رخصة السياقة بالتنقيط ، مشيرا إلى أن العملية ترتكز على تكنولوجيات الإعلام و الاتصال و لاسيما فيما يخص مراقبة وتكوين السائقين.  وأكد نايت الحسين أن التجربة الإسبانية ستساعد الجزائر في إطار السلامة المرورية لأنها مرت على نفس التجربة التي تمر بها الجزائر في هذا الخصوص من حيث عدد حوادث المرور وتفاقم الظاهرة في البلدين. وقال المدير العام للمركز الوطني للوقاية و الأمنعبر الطرق إن الإسبان استطاعوا في فترة وجيزة مقارنة مع دول أخرى السيطرة على ظاهرة  كثرة حوادث المرور و ذلك باللجوء أساسا إلى تكنولوجيات الإعلام و الاتصال ، إذ قاموا بوضع بطاقيات وطنية لرخص السياقة و كذا للبطاقات الرمادية حيث سمحت لهم بمراقبة آلية للمخالفين.    المصدر: الإذاعة الجزائرية 
قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أمس الاثنين إزالة البوابات الالكترونية من على أبواب المسجد الأقصى في القدس المحتلة. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له أمس إن الحكومة المصغرة وافقت على "توصية كل الأجهزة الأمنية باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة اجهزة كشف المعادن بإجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطورة ووسائل أخرى". وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد ذكرت في إحصائية أمس أن خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب 1090 آخرين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ اندلاع أحداث المسجد الأقصى في الـ 14 جويلية الجاري والتي جاءت بعد تغيير الاحتلال الإسرائيلي للوضع القائم بالمسجد.
أكد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش  الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، هذا  الثلاثاء خلال زيارة عمل وتفقد  للناحية العسكرية الثالثة،على أهمية وحتمية تحسين مستوى التكوين والتحضير  القتالي للقوات المسلحة بكافة مكوناته.  وقال الفريق قايد صالح خلال هذه الزيارة المندرجة في اطار برنامج التحضير  القتالي 2016/2017 من خلال تمارين تكتيكية بيانية، إنه "حرصا على تثبيت عرى مثل هذه السلوكات المهنية الشديدة الحيوية بين بين صفوف الجيش الوطني الشعبي،سليل جيش التحرير الوطني، فإنني لم أمل إطلاقا من التذكير وإعادة التذكير  بأهمية بل وحتمية تحسين مستوى التكوين والتحضير القتالي بما يكفل لقواتنا  المسلحة بكافة مكوناتها بلوغ المراتب التي تليق بتاريخ الأسلاف الصناديد من أبناء جيش التحرير الوطني الذين أفنوا زهرة شبابهم وفدوا وطنهم الجزائر  بأغلى ما يملكون ومنحوا لمعاني الواجب الوطني مدلولاته الحقيقية". وقد استهلت هذه الزيارة من القاعدة الجوية رقان، إذ بعد مراسم الاستقبال ورفقة اللواء سعيد شنقريحة، قائد الناحية العسكرية الثالثة، تابع الفريق قايد صالح عرضا شاملا حول هذه القاعدة قدمه قائدها، ليتفقد بعدها مختلف المرافق الإدارية والبيداغوجية بالقاعدة ويلتقي بإطاراتها وأفرادها الذين هنأهم بهذا الإنجاز العسكري الهام،حاثا إياهم على الحفاظ على هذا المكسب الحيوي الذي تدعمت به قواتنا الجوية".  وقال في هذا الشأن: "يطيب لي أن ألتقي بكم اليوم, في رحاب هذا الإنجاز  العسكري الهام، الذي تم تحويله، بمقتضى المرسوم الرئاسي الذي أصدره فخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، من قاعدة انتشار إلى قاعدة جوية"، مضيفا أن "هذه القاعدة الجوية لرقان تمثل  إنجازا معتبرا تتدعم به قدرات قواتنا الجوية". وفي هذا الإطار --يضيف الفريق قايد صالح-- فقد "حرصنا دوما على أن تتوفر  قواعدنا الجوية على المحيط الملائم للعمل السليم والمثمر الذي يكفل لها أداء  المهام المنوطة بها بالجودة المطلوبة". واستطرد قائلا: "ولا شك أن حمل هذه القاعدة الجوية الجديدة لاسم الشهيد +زاوي  علي+ هي دلالة شديدة التأكيد على مدى الرعاية التي نوليها في الجيش الوطني  الشعبي, سليل جيش التحرير الوطني  لموروثنا التاريخي ولثورتنا التحريرية المباركة،التي تبقى دائما وأبدا تمثل لنا مصدر إلهام ومنبعا متميزا من منابع  أخذ العبر واستقاء الدروس".  وقد انتقل الفريق قايد صالح بعد ذلك إلى القطاع العملياتي جنوب تندوف، حيث التقى بإطارات وأفراد وحدات القطاع وممثلي مختلف المصالح الأمنية وألقى كلمة  توجيهية تابعها أفراد جميع وحدات الناحية العسكرية الثالثة عن طريق تقنية التحاضر عن بعد، أكد من خلالها على "أهمية التحسين المستمر للتكوين والتحضير  القتالي بما يكفل لقواتنا المسلحة بلوغ المراتب العليا".  وأوضح في هذا الاطار أن "من أهم متطلبات شعور الفرد العسكري بحجم المسؤولية  الملقاة على عاتقه هو إدراكه ادراكا صحيحا لطبيعة وضخامة التحديات التي تحيط  بوطنه ووعيه بحتمية مواجهتها ورفعها في اي وقت وحين", مضيفا بالقول: "وهنا  تبرز جليا بصمة الجهد الاعدادي والتحضيري والتكويني والتحسيسي وأثره على  بناء  شخصية الفرد العسكري، وفقا لما تستوجبه الحياة المهنية من ضوابط خاصة ومعايير  محددة ومتميزة".  كما دعا الفريق قايد صالح الجميع إلى "التحلي بروح المسؤولية العالية وأن  يجعلوا منها مبدأ منهجيا نبيلا يستحق التوقير والتبجيل", حيث قال: "لهذا فإنني  أعود مرة أخرى لأذكر بحتمية التحلي, بل التمسك, بروح المسؤولية التي يتعين أن يحرص الجميع، كل في مجال عمله ونطاق صلاحياته، على أن يجعل منها مبدأ منهجيا  نبيلا يستحق التوقير والتبجيل ويستوجب التطبيق الكامل والوافي".  وتابع قائلا: "لا شك أن ذلك لن يتحقق إلا إذا نظر الفرد إلى تحمل المسؤولية  على أنها وسيلة من وسائل تمكين الفرد العسكري, مهما كانت وظيفته ورتبته  وفئته, من المساهمة في بناء قدرات جيشه وتمكينه من أن يكون جاهزا دوما  للتصدي لأي طارئ".  وفي هذا الاطار، أكد الفريق قايد صالح قائلا: "لقد أكدت مرارا وتكرارا على  أن نجاح الأفراد العسكريين في حياتهم المهنية يبقى مرتبطا أشد الارتباط  بمدى احترام, بل التقيد الصارم بالضوابط الخاصة والطابع المتميز الذي تفرضه  الحياة العسكرية بكافة مقتضياتها المهنية والسلوكية، وهي خصال تتولى الجوانب  التكوينية والإعدادية والتحضيرية والتحسيسية واجب ترسيخها في عقول  الأفراد، وهنا يبرز بجلاء ترابط الجهد المهني الميداني مع الجهود التعليمية والتحضيرية، ويبرز أيضا مدى تأثيرها على حاضر ومستقبل الفرد العسكري". كما حرص الفريق قايد صالح في كلمته على تقديم "الشكر والتقدير والعرفان  لأفراد الجيش الوطني الشعبي المرابطين في كافة ثغور الوطن, العازمين دوما على  حفظ سيادة الجزائر من أي خطر مهما كان مصدره  ومهما كانت طبيعته".  وقال بهذا الخصوص إنه "في ظل هذه الاندفاعة المهنية المثمرة والمخلصة  والطموحة, لاسيما ونحن لا نزال نعيش نفحات احتفال الجزائر بكثير من الفخر  بالذكرى الخامسة والخمسين لعيد استقلالها الوطني, فإنه حري بي أن أجدد التأكيد مرة أخرى على أن المحافظة على هذا المكسب التاريخي العزيز على قلوبنا جميعا  الذي استرجعه شعبنا بالحديد والنار وبعد تضحيات جسام, هو أمانة غالية ونفيسة  يتعهد الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني, في ظل قيادة وتوجيهات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير  الدفاع الوطني، بأن يتحمل مسؤوليتها كاملة بفضل ما يتمتع به هذا الكنز  المسترجع، ألا وهو الاستقلال الوطني, من قيمة وطنية عالية المقام لدى كافة  أفراد الجيش الوطني الشعبي".  وتابع قائلا "هؤلاء الذين يستحقون مني اليوم بكل فئاتهم ومستوياتهم  القيادية, كل التقدير والعرفان والإجلال, لأنهم برهنوا بمرابطتهم العازمة  والدائمة في كافة ثغور الوطن, أنهم أبناء بررة لوطنهم, وأن الجزائر بهم ومعهم  لن تطالها أيادي الغدر وستبقى محفوظة بحفظ الله جل وعلا, وستبقى محروسة  برجالها الذين تشرفوا بحمل رسالة أسلافهم الميامين واعتزوا باستكمال مسيرتهم  الغراء في ظل حضن شعبهم الحر الأبي الواحد الموحد".  وبعد هذا التدخل, استمع الفريق قايد صالح إلى تدخلات وانشغالات أفراد  الناحية وممثلي مختلف الأسلاك الأمنية الذين جددوا "استعدادهم الدائم والمستمر  لمواجهة كل الشرور التي قد تحدق بالجزائر وشعبها".